مكي بن حموش

8082

الهداية إلى بلوغ النهاية

( وقاله « 1 » قتادة ) « 2 » ، ( قال ) « 3 » : يلحق اليهود « 4 » باليهود ، والنصارى « 5 » بالنصارى . وقال « 6 » عكرمة : معناه : وإذا النفوس « 7 » ردت إلى الأجساد ، فتقرن كل نفس بجسدها . وهو قول الشعبي « 8 » . - [ ثم قال تعالى ] « 9 » : وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ [ 8 ] . بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ [ 9 ] . أي : طلب منها من قتلها ؟ توبيخا له ، أي : وقيل لها « 10 » : من قتلك ؟ ولأي « 11 » شيء قتلت بغير ذنب ؟ توبيخا لقاتلها « 12 » . وأصل الوأد « 13 » في اللغة : الثّقل . يقال : وأده [ يئده ] « 14 » وأدا : إذا أثقله ، فكأنه يثقل المولودة « 15 » بالتراب . ومنه : وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما « 16 » .

--> ( 1 ) ث : وقال . ( 2 ) ساقط من ث . وانظر : جامع البيان 30 - 70 . ( 3 ) ساقط من أ . ث : وقال . ( 4 ) أ : اليهودي . ( 5 ) أ : النصراني . ( 6 ) أ : قال . ( 7 ) أ : وإذا النفوس زوجت . ( 8 ) انظر : جامع البيان 30 / 70 . ( 9 ) م : وقال تعالى . ( 10 ) أ : أي وقيل لها أي . ( 11 ) أ : أي ولأي . ( 12 ) أ : توبيخا له . ( 13 ) ث : المواد . ( 14 ) م : بيده . ( 15 ) أ : الموؤودة . ( 16 ) البقرة : 254 .